الخميس، 28 يوليو، 2011

وما بين الإنتظار و الإنتظار لم يأتي أحد



هي لا تملك سوى تلك ذكريات وضعتهم بحرص في صندوق مزخرف بجماليه متقنه ,,

هو ذكرياته لا يضعها في الصندوق خشيه أن يطلع عليها الأخرون ويكتشفون سره,,

هي تدندن اسمه بصوت هامس تارة,,وبصوت مرتفع تاره اخرى,,فلا يستهويها سوى اسمه كتحليه ما بعد فنجان قهوتها صباحاً,,

هو اختار ان ينقش حروف أسمها بين جوانب قلبه فهي أكثر أمان وسريه من أن ينطقها للتبعثر علي مسامع الأخرين ,,

هي تبكي بألم,,تشتاق بتمرد,,تعلن حبها بكبرياء,,وتعيش بدوامة المشاعر المتناقضه فقد تاهت علي أعتاب عشقها له

هو يبكي بصمت,,يشتاق بصمت,,يخفي حبه بكبرياء,,ويعيش بتلك الزاويه المظلمة وحيداً خوفاً من ان يتوه علي اعتاب ندمه عليها

هي تدندن اغانيهما وتسمعها مرات ومرات متكرره دون ملل

هو يتحاشى كل شيء يذكره بهما من اغاني,,كلمات,,مواقف,,دون ملل

هي عند ذكر اسمه يحلو لها الحديث عنه ساعات طوال حتى تشعر انها بقربه

هو عند ذكر اسمها يغضب ويدعي نسيان الأسم حتى لا يجعل أحداً يعرف من تكون ويقترب منها


هي عندما تقع فريسة شوقها اليه تحاول ان تقترب منه

هو عندما يتمكن منه الشوق يحاول أن يبتعد أكثر

هي تحبه ببساطة وجنون الانثى

هو يحبها بعنفوان وكرامة الرجل

هي تبتعد معتقده انه لا يحبها

وهو يبتعد معتقد أنها كرهته

هي في لحظات شوقها تقول لو تعلم كم أشتقت إليك؟

وهو في لحظات شوقه يقول:لو تعلمين طيفك علي بالي

هي تنتظر رجوعه

وهو ينتظر رجوعها

مابين الإنتظار لم يأتي أحد,,

ويبقا الأثنان كل منهما في جهه يحب الأخر,,يشتاق له,,بطريقته الخاصه,,وكل منهما يعتقد أنه لم يعد مهما لطرف الأخر,,
ولكن يبقى طيفهما يأرق تلك المنامات التي تباغتهما لحظة الشوق والحنين للحظاتهما معاً

ماوجدت جريمة أكبر من جريمة الأنتظار بين العشاق,, وكليهما ينتظر إشارة من الطرف الأخر,,

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تحياتي

الكاتبة :Atlal loly